<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>سحابة عابرة</title>
	<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com</link>
	<description>فضاء خاص لأنقاض الشاعر
أحمد البربري</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2008 08:10:00 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>&#8230; عَن شَجَرَةٍ سَابِقَة</title>
		<description>... عَن شَجَرَةٍ سَابِقَة
 
 
 
 


 

ما زلت تضج بتخمة روحك ..
من مخزون الثمر المتحنط 
في أغصانك
 
عام آخر يجتازك 
منطلقاً تلقاء العدم
و أنت كما أنت
مصلوبٌ في صحراء الوقت
يرفرف منديلك من يمناك 
يلوح رغماً عنك
لآخر أيام العام
 
 
رغم تخشب أعضائك
تتنفس و تحرك عينيك
يكفي أن تتنفس في العام القادم أيضاً 
و تلاحظه في صمت خشبي
و هو ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1380273/%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d8%b4%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8d-%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%90%d9%82%d9%8e%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حُلمٌ عٌمرُهُ (صِفُر)</title>
		<description>حُلمٌ عٌمرُهُ (صِفُر)
 














توشك أن تتفتح صدفتك 
و تنشر ألوان الطيف 
على قبة ليل العالم
 
بعد قليلِ يسفر عالمك الأصغرعن وجهٍ 
يختزل قوافل لا تحصى 
من أحلامي
 
و أحاول أن أختار لك اسماً
يختزل محبة أهل الأرض
وسامة أهل الجنة،
رقه أهل الملكوت.
 
 
 
أتخيل شكلك
عينان -كعيني أمك-  
نهران من العسل الفردوسيْ، 
شفتان كحلوى العيد
و وجه كبتلات الورد ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1380269/%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%85%d9%8c-%d8%b9%d9%8c%d9%85%d8%b1%d9%8f%d9%87%d9%8f-%d8%b5%d9%90%d9%81%d9%8f%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>هي</title>
		<description>هي[1]
 


[1] هي &#8230;
أنا 
مبتهجاً أغني في الظلمات
 أن ليس غيرها يزرع الروح 
بأقواس قزح
و ليس إلا ابتسامتها تضيء قبة الليل المديد
هي &#8230; كلٌ مني 
و أنا &#8211; حين أزدحم بالأطياف- 
بعضُ من أشعتها 
موسيقى  تصاحب خطوها
و قربان لعيد عينيها

 
 
 
عندما قيل
كــُـن
كانَ وشم ابتسامتها
بين عينيَّ
إيقاع أنفاسها يتموسق 
وسط صراخي
و لم أدر هل قيل ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1036861/%d9%87%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>زَهْرَةٌ لِعِيدِهَا</title>
		<description>زَهْرَةٌ لِعِيدِهَا
 
 





















الزهور التي نسقتها يداكِ
على حوض كفيَّ 
و الياسمين الذي ما زرعناه،
زوج الكنارِ الذي ما وضعناه
 في شرفة المنزل
 الـ .. ما سكنَّـاه،
صمت المقاهي التي ضمدت شوقنا
و استعادة قلبي جناحيه
حين تركت دواركِ سهواً
كـباقة فــلٍ
على منكبي،
البكاء الذي هدهدته المناديل،
قفازك االياسمين،
الشوارع حين تمُوج بنا و تطوحنا
رقصة في أكف السحاب،
إجهاض جنتنا 
برصاص الخرافة عاماً فعاماً
نزفُ ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1380270/%d8%b2%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d9%90%d8%b9%d9%90%d9%8a%d8%af%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ديسمبر</title>
		<description>ديسمبر
عاشقتي المجنونةُ
تفترسُ أحبائي في حقدٍ
و تعودُ تُصالحني
مطرقةً في أسف
تدهمني بشفاهٍ مسعورة
تشعل ليلتها في حضني
ثم تروح
 
من عشرةِ أعوامٍ
كانت شيطانةْ ...
تمزج وجنتها ألوان الدَّمِ
تضربني ريشتُها العابثةُ
و تتقافزُ حولي
و أنا أغسلُ معجونَ الدَمِ و الرمل ِ
و مِزَقَ السُترةِ
و صديقي 
أكبحُ رائحة الصدأِ المتساقطة
على كراس اللُغة العربية
 
في الليلِ احتَضَنَتْ رأسي
مشفقةً
و هي ترُصُّ دموعي
في المرثية ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1380261/%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%85%d8%a8%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>هواء من هناك</title>
		<description>هذا الهواءُ ...
ملمسُ الندى
و رائحةُ الخريفِ الطفلِ
مرتعداً على جرْس الشتاء.
هذا الهواء
أعرفهْ
قد جاء من أسيوط خصِّيصاً
يزورني
نفسُ الهواءِ
مثلما عرفتُهُ يُقعي بشرفتي
 متثائباً
أو حين يُلقمني القصائد
من شبابيك السحرْ .
 
ها تلاقينا أخيراً
آبقينَ على التوابيت
التي طمرت مَوَاعدنا
 
أسيوط يا عمر الكوابيس الصغيرة
ذكريات حصاريَ السنويِّ
ما بين اختلاجات القصيدة
و "امتحان النصفْ "
طنطنات جدالي الدموي 
مع رمم المتاحف في بلاط ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1380253/%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>على حافة العالم</title>
		<description>







أرمقُ الكون
قابَ قوسينِ
مِن حافة الأرضِ 
أشبُكُ عينيَّ بالأنجمِ السائراتِ
و أحصي المسافةَ
كم آهةً في المسافةِ
بينَ يديك ِ
و جُرحي
دهرانِ
سبعون ألفاً من الشهبِ
تثقبُ روحي لدى كل حلمٍ  
و أغنيةٍ للحنينِ
لدى كلِّ حلمٍ  و أغنيةٍ للحنينِ
أحبك 
 
 
ها أنذا
أتكوَّمُ في نفسِ تلكَ الحقائبِ
أحزمُ نفسَ المتاعِ
و أجمعُ نفسَ التصاريحِ
نفس الوثائقِ
عما قليلٍ 
أبللُ نفسَ الوجوهِ التي ودَّعَتْني ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1036858/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أحوال المطر</title>
		<description>
 


 
 
عليَّ اهطُلِي
أهطُلِي
أطفئيني
أنا
جَمْرةٌ مِن أتونِ الهزائمِ 
طِلَّّسْمُها غائرٌ
في جبيني
اهطُلِي 
غَسِّلِيــــــني
اسكُبي بعضَ ماءِ السكينةِ
بين شروخي
اغمُري صَهْدِيَ الحاقدَ المُسْتَطِيرَ 
 
***
 
 
............ و مُذ شَرِّدَتْني الملائكُ 
في غابةِ الصحوِ
ملقىً 
قُبالةَ أعتابكَ المشتهاةْ
أعتابـُكَ الجمرُ
أبوابـُكَ الجمرُ 
مِفتاحُها
قبضةُ الجمرِ
و الكونُ أضيقُ
 من عُلبةِ التبغِ و الصدرِ
...أبوابكَ الخمسُ
دربٌ وحيدٌ
و نصلٌ حديدٌ
من الجمرِ
يُفْضي إليكَ
 
أيا صاحبَ الأمرِ
خُذني منِّي 
لغُدرانِكَ الخمسِ خُذني
 اسْقِنِيهَا 
َصبُوحاً ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1036856/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>تنويع على احتباس الروح - الحركة الثانية</title>
		<description>





 
((  ...صفقوا
 يا أيها الحمقى صفقوا
لنبي شريدٍ 
بلا صاحب أو مريد
يا معشر الجِن 
جن الفتى 
صفقوا للفتى
صفقوا
 لانفجار احتباس /
احتباس انفجار القصيد))
 
 
 
 
 
كيف ستلقي القصيدة
أبرع من دمعة
 تتكسر 
مثل الصدى 
فوق طاولةٍ شائخة
الآن قد 
لا يكف النزيف
فيا أيها الــمتضور شعراً 
كيف ستحكي
لأصحابك الغائبين
و نجماتك الساكناتُ 
شظايا دموع 
همتها ملائكة 
 فوق طاولة الليل 
يا حبة ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1036852/%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أشياء مبتورة</title>
		<description>





 
 
-1-
 
على جبهةِ الشمسِ
 نائمةٌ
مثلَ خصلةِ شعرٍ
و متعبة ٌ
كخيوطِ القصائدِ
إذ تتقافزُ مجنونة ً 
من يديكِ 
لتَغفُو بينَ الدفاترْ
على الشمسِ عرشُكِ
ساحتُهُ فضةٌ
 و سماء ٌ بعيدةْ
بـِلَّورُهُ غارق ٌ في الضياءِ
و كلُّ الكواكبِ
 شاخصةٌ باتجاهكْ
و كنتُ بعيداً 
على صخرةِ الشعرِ
أكشطُ عن عاتقي 
أبجديةَ مَوتي المتاحِ
و أنثرُ مسحوقَ رُوحي 
قصائد 
في صفحاتِ السُّحبْ
أحاذرُ أن يتَفلَّتَ طرفي 
إليكِ ...</description>
		<link>http://ahmedalbarbary.maktoobblog.com/1036838/%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
