زَهْرَةٌ لِعِيدِهَا
كتبهاأحمد البربري ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 08:09 ص
زَهْرَةٌ لِعِيدِهَا
الزهور التي نسقتها يداكِ
على حوض كفيَّ
و الياسمين الذي ما زرعناه،
زوج الكنارِ الذي ما وضعناه
في شرفة المنزل
الـ .. ما سكنَّـاه،
صمت المقاهي التي ضمدت شوقنا
و استعادة قلبي جناحيه
حين تركت دواركِ سهواً
كـباقة فــلٍ
على منكبي،
البكاء الذي هدهدته المناديل،
قفازك االياسمين،
الشوارع حين تمُوج بنا و تطوحنا
رقصة في أكف السحاب،
إجهاض جنتنا
برصاص الخرافة عاماً فعاماً
نزفُ التأهب للموت في كل يوم
الزهور التي نبتت إثر ادمعنا
فوق أغطية الطاولات
تركناها للذين يجيئون من بعدنا
سوف ينهل من عطرها عاشقون
و تبكين فوق بتلاتها
إذ يبوح لك الورد
أني ما ذقت سحر اخضراري
قبلك
ما صاح في التوجع من لطمة البرد
قبل انسلاخ يدي
عن يديك
الزهور
أذكرها الآن
و الآن أنساها كلها
و أنا أشتري زهرة
لتقول لك اليوم
كل عامٍ و أنت بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























