حُلمٌ عٌمرُهُ (صِفُر)
كتبهاأحمد البربري ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 08:08 ص
حُلمٌ عٌمرُهُ (صِفُر)
توشك أن تتفتح صدفتك
و تنشر ألوان الطيف
على قبة ليل العالم
بعد قليلِ يسفر عالمك الأصغرعن وجهٍ
يختزل قوافل لا تحصى
من أحلامي
و أحاول أن أختار لك اسماً
يختزل محبة أهل الأرض
وسامة أهل الجنة،
رقه أهل الملكوت.
أتخيل شكلك
عينان -كعيني أمك-
نهران من العسل الفردوسيْ،
شفتان كحلوى العيد
و وجه كبتلات الورد رفيف
بعد قليلِ
تركض ضحتك الرقراقة فوق هواء الدنيا
و تبث الورد على الجدران
يتفتق من شفتيك الكرز ليهمس
بابا
بعد قليلٍ
أحكي لك أقصوصة
عن بنتٍ ضحكتها من أشرعة الضوء
لها نجمات يحرسن ضفائرها
يسكبن النور على الأرض
فتنفتق العتمة عن صبحٍ أبديِ
بنتٌ تسكن روح الورد
و تعمل بمشيئتها النسمات
لتكبح قيظ المردة في فوران الصيف
تأتمر لها النجمات المسحورة
فتكون شموعٌ
تبكي في الليل
فقط ليكون حنانٌ في وحشة هذا العالم
و ليتقاطر برد يناير
دفئاً
ذات خريفٍ
عثر على الدرب فتىَ ضلِّيل
تتكدس في عينيه أناشيد الحرية
و الوطن المسروق.
كان وحيداً في ظلمات البر
تناوشه الصحراء
و تستعبده الغيلان
فاختارت أن تمسح بيديها
شوك متاهته
ليصير حريراً
بعد شهورٍ
كانت وردة
قبَّلناها
و تركناها في الشرفة
كي تطعم من نور الفجر
و جئنا في اليوم التالي
فوجدناك مكان الوردة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























